
Heritage
من كان يملك رولز رويس؟ جدول زمني من رويس إلى بي إم دبليو
Editorial Team••10 دقائق للقراءة
💡 إجابة سريعة: تأسست رولز رويس في عام 1904 على يد تشارلز رولز وهنري رويس. تم تأميمها عام 1971، ثم استحوذت عليها شركة فيكرز عام 1980، وانقسمت عام 1998 حيث استحوذت مجموعة بي إم دبليو (BMW Group) على قطاع السيارات الفاخرة (منذ 2003). تواصل معنا عبر الواتساب على +971 55 816 4922.
🛎️ من عمليات الكونسيرج في دبي
يسلط أسطولنا الضوء على قمة الهندسة في عصر بي إم دبليو. نقوم بالتوصيل مباشرة للفيلات الفخمة في داون تاون دبي، المارينا وتلال الإمارات.
التأسيس التاريخي عام 1904 والملكية الأولى
لكي نستوعب فخامة تجربة قيادة هذه التحف الميكانيكية اليوم في دبي، يتحتم علينا أولاً الغوص في أروقة التاريخ الذي صاغ هوية الآلات التي نتشرف بإدارتها في أسطولنا. ففي عام 1904، احتضن فندق "ميدلاند" في مانشستر لقاءً تاريخياً كان مقدراً له أن يعيد تعريف مفهوم السفر الفاخر على العجلات إلى الأبد. هناك، التقى تشارلز رولز، الأرستقراطي والشاب الشغوف باستيراد السيارات الأجنبية الباحث دوماً عن السرعة والإثارة، بهنري رويس، المهندس العبقري المنحدر من أصول متواضعة والذي كان يستبد به هوس غريب بالكمال الميكانيكي والدقة المتناهية. لقد كانت شراكة غير مألوفة جمعت بين النبل والأيدي الملطخة بالزيوت وشحوم الآلات. بنى رويس سيارة ذات أسطوانتين بلغت من الهدوء والسلاسة حداً جعل رولز، فور تجربتها، يوافق دون تردد على بيع كل مركبة يمكن لرويس تصنيعها، على أن تحمل اسم رولز رويس. قامت هذه الترتيبات التاريخية على مبدأ بسيط وراسخ: هندسة سيارات تسير بهدوء وسلاسة تشبه الظواهر الخارقة للطبيعة. ولمن يتطلع إلى فهم أعمق لكيفية تطور هذه الشراكة الأسطورية وصقلها عبر العقود، فإن أرشيف مدونتنا يضم قراءات مستفيضة وممتعة حول بدايات الابتكارات الميكانيكية للعلامة. في تلك الأزمنة الغابرة، لم تكن الاعتمادية مجرد كلمة رنانة في الكتيبات التسويقية، بل كانت مسألة بقاء وهيبة، حيث واجه أوائل السائقين مغامرات حقيقية ومخاطر حتمية بالتعطل في الريف الإنجليزي الهادئ إن هم استقلوا آلات أقل شأناً ودقة.
سيلفر غوست والطرح العام في البورصة عام 1906
تحت الرؤية الثاقبة والتوجيهات الحكيمة لكلود جونسون، الرجل الذي كان يُصف غالباً بأنه "الواصلة" التي تربط بين اسمي رولز ورويس وتمنحهما القوة التنظيمية، تأسست الشركة رسمياً ككيان قانوني موحد في عام 1906. أدرك جونسون مبكراً أن الاكتفاء بصناعة حفنة من السيارات الفاخرة المخصصة ليس سوى هواية نبيلة، بينما كان يطمح لبناء إمبراطورية صناعية لا تغيب عنها الشمس. هندس جونسون إطلاق الطراز الشهير بقوة 40/50 حصاناً، والذي عُرف لاحقاً باسم سيلفر غوست (الشبح الفضي)، وهي السيارة التي أبهرت العالم بقدرتها على السير لأسابيع متواصلة دون الحاجة لأي صيانة تُذكر. طُليت السيارة باللون الفضي اللامع وصُقلت جميع مكوناتها الميكانيكية بعناية فائقة، مما رسخ مكانة العلامة التجارية كمعيار عالمي يُقاس به الإتقان الهندسي بشتى صوره. وبهدف جمع رأس المال اللازم لتوسيع مصنع ديربي الشهير وتلبية الطلب المتزايد، طرحت رولز رويس أسهمها للاكتتاب العام في أواخر عام 1906، مما أتاح لطبقة متلهفة من الصناعيين والنبلاء البريطانيين فرصة تملك جزء من هذا الصرح الفاخر. هذا الانتقال من شراكة خاصة إلى شركة مساهمة عامة وضع الحجر الأساس للتوسع العالمي للعلامة الفاخرة، مما ضمن للشركة غطاءً مالياً متيناً وقدرة على الصمود في وجه الاضطرابات الاقتصادية والسياسية التي ميزت بدايات القرن العشرين.
التأميم وانقسام قطاع الطيران والفضاء عام 1971
المفارقة التاريخية الكبرى هي أن الأزمة الوجودية الأولى التي هددت بقاء هذه الأسطورة لم تأتِ من قطاع السيارات الفاخرة، بل هبطت عليها من أعالي السماء. فخلال الحرب العالمية الثانية، تحولت رولز رويس إلى المنتج والمطور الرئيسي لمحركات الطائرات لصالح حلفاء بريطانيا، ولا سيما محرك ميرلين الأسطوري الذي دفع طائرات سبيتفاير للدفاع عن سماء لندن. استمر هذا النشاط الصناعي الدفاعي بكثافة خلال سنوات الحرب الباردة. ولكن مع نهاية الستينيات، ألزمت الشركة نفسها بتطوير محرك نفاث متطور للغاية يُعرف باسم RB211 مخصص للطائرات التجارية الكبيرة. كانت تكاليف البحث والتطوير باهظة بصورة فلكية، بينما صيغت العقود التجارية مع شركات الطيران بطريقة غير مدروسة، مما قاد رولز رويس في عام 1971 إلى إعلان إفلاسها رسمياً. ولتفادي انهيار صرح هندسي يُعتبر ركيزة للدفاع الوطني، اتخذت حكومة المحافظين برئاسة إدوارد هيث خطوة غير مسبوقة بتأميم الشركة بالكامل. بقيت الدولة البريطانية المالك الوحيد للعلامة العريقة لعدة سنوات، قبل أن تدرك الإدارة الحكومية أن دمج شؤون الطيران العسكري المعقدة مع صناعة سيارات الصالون الفاخرة هو وصفة مؤكدة للتخبط الإداري وتشتت الموارد.
- في عام 1973، قامت الحكومة البريطانية بفصل قسم الطيران والفضاء ذي المخاطر العالية وتأسيسه كشركة مستقلة باسم Rolls-Royce plc، بينما عزل قطاع السيارات الفاخرة تحت اسم Rolls-Royce Motors.
- تم فصل Rolls-Royce Motors كشركة مساهمة عامة مستقلة تماماً لحماية قطاع السيارات الفاخرة من التكاليف الباهظة لتطوير التوربينات النفاثة للمحركات الجوية التجارية.
- في عام 1980، استحوذت مجموعة الدفاع والهندسة البريطانية Vickers plc على Rolls-Royce Motors، لتعيد العلامة الفاخرة مجدداً إلى حظيرة الملكية الخاصة للشركات الخاصة.
- أدارت شركة فيكرز العلامة العريقة لما يقرب من عقدين من الزمان من مصنع كرو التاريخي، وقدمت خلالها موديلات مثل سيلفر سبيريت وسيلفر سبور للنخبة عبر العالم.
- بحلول منتصف التسعينيات، فرضت القوانين البيئية الصارمة ومعايير الانبعاثات الدولية ضغوطاً متزايدة، مما أجبر فيكرز على البحث عن شريك خارجي لتوريد المحركات، لتتحالف مع بي إم دبليو.
حقبة فيكرز: مصنع كرو والصراع التاريخي من أجل البقاء

خلال حقبة ملكية شركة فيكرز، تقاسمت سيارات رولز رويس المنزل ومصنع الإنتاج مع شقيقتها ومنافستها بنتلي في ورش عمل كرو التاريخية. بذلت فيكرز جهوداً واضحة لدمج وتوحيد عمليات التصنيع وتحديث خطوط التجميع التقليدية، إلا أن الشركة ظلت لاعباً صغيراً نسبياً في سوق سيارات عالمي يتجه بسرعة نحو التكتلات العملاقة والاندماجات الكبرى. إن تطوير محركات وصناديق تروس ومنصات إلكترونية جديدة بالكامل تتوافق مع معايير السلامة والبيئة المعاصرة كان يتطلب استثمارات رأسمالية بمليارات الدولارات—وهي أموال لم تكن شركة فيكرز قادرة على توفيرها بمفردها. وللحفاظ على تنافسية موديلاتها، أبرمت فيكرز اتفاقية شراكة استراتيجية مع مجموعة بي إم دبليو في عام 1994، لتوريد محركات متطورة بثماني واثنتي عشرة أسطوانة، بالإضافة إلى الأنظمة الميكانيكية والإلكترونية لسيارات رولز رويس سيلفر سيركونتيننت وبنتلي أرناج القادمتين. ورغم أن هذا التعاون منح السيارات قبلة الحياة تكنولوجياً، فإنه جعل رولز رويس تعتمد بالكامل تقريباً على التقنيات الألمانية، ممهداً الطريق لواحدة من أشرس معارك الاستحواذ والملكية في تاريخ قطاع السيارات.
انفصال عام 1998: المبارزة الاستراتيجية الكبرى بين بي إم دبليو وفولكس واجن
في عام 1997، اتخذ مجلس إدارة فيكرز القرار الصعب بعرض رولز رويس موتورز للبيع. بدا عملاق بافاريا، مجموعة بي إم دبليو، المشتري الطبيعي والأنسب بحكم كونه المورد الفعلي للمحركات، وتقدم بعرض قيمته 340 million جنيه إسترليني. ولكن، فاجأ فرديناند بيتش، رئيس مجموعة فولكس واجن الطموح والباحث عن المجد، الجميع بتقديم عرض مالي أضخم بلغ 430 مليون جنيه إسترليني. ظنت فولكس واجن وقتها أنها قد اقتنصت الجوهرة الأغلى في تاج النقل البريطاني، حيث تملكوا بموجب الصفقة مصنع كرو، وتصاميم الموديلات الحالية، وحقوق علامة بنتلي. لكن محامي فولكس واجن غفلوا عن تفصيل قانوني غاية في الأهمية والخطورة: اسم العلامة التجارية رولز رويس وشعارها الشهير ومجسم روح النشوة التاريخي لم تكن ملكاً لشركة فيكرز البائعة، بل كانت حكراً لشركة الطيران والفضاء Rolls-Royce plc. قرر مجلس إدارة شركة الطيران ترخيص هذه الحقوق الفكرية لشركة بي إم دبليو مقابل 40 مليون جنيه إسترليني فقط، مفضلاً إياها كشريك تاريخي عريق في قطاع محركات الطائرات. هكذا، وجدت فولكس واجن نفسها تملك المصنع الضخم والتصاميم دون الحق في وضع شعار رولز رويس على أي سيارة، بينما ملكت بي إم دبليو الاسم والشعار دون أن تملك شبراً واحداً من المصانع أو خطوط الإنتاج. وبعد مفاوضات مضنية ولقاءات مغلقة، توصل الطرفان لتسوية تقضي بأن تستمر فولكس واجن في تصنيع سيارات رولز رويس بمصنع كرو حتى نهاية عام 2002، ليتم بعدها نقل ملكية الاسم والعلامة بالكامل لشركة بي إم دبليو، في حين تحتفظ فولكس واجن بـ بنتلي.
تحت راية مجموعة بي إم دبليو: عصر النهضة في غودوود
في الأول من يناير عام 2003، اكتمل رسمياً انتقال الملكية وبدأت حقبة جديدة تماماً. أسست مجموعة بي إم دبليو كياناً قانونياً جديداً بالكامل يحمل اسم رولز رويس للسيارات، وافتتحت مقراً رئيسياً ومنشأة تصنيع فائقة الحداثة في بلدة غودوود الوادعة في غرب ساسكس بإنجلترا. وكانت أول تحفة فنية ميكانيكية تخرج من هذا المصنع الفريد هي سيارة فانتوم الجيل السابع، وهي المركبة التي أعادت كتابة معايير الفخامة والجاهة للقرن الحادي والعشرين. وبدلاً من إضعاف هيبة ومكانة العلامة العريقة، وفرت الرعاية الألمانية موارد هندسية غير محدودة واستقراراً مالياً ضخماً كان ضرورياً لتطوير أساطير معاصرة. واليوم، يتسنى لضيوفنا الكرام في دولة الإمارات العربية المتحدة تجربة ثمار هذه النهضة الاستثنائية بأنفسهم. سواء كنت تفضل قيادة سيارة صالون انسيابية ومهيبة وسط ناطحات السحاب الفاخرة في مركز دبي المالي العالمي (DIFC)، أو الانطلاق بسيارة دفع رباعي تفرض هيبتها على الطرقات المؤدية إلى واحات دبي الصحراوية الساحرة، فإن أسطولنا الحالي يضع بين يديك قمة ما توصل إليه إتقان صناع غودوود. لقد أثبتت هذه الحقبة من الملكية أنها الفترة الأكثر استقراراً وازدهاراً في تاريخ العلامة الطويل، مؤكدة أن الهندسة الألمانية الدقيقة والروح الأرستقراطية البريطانية يمكنهما التناغم معاً لتقديم أفخم ما صنعته يد الإنسان.
انفصال الروح عن الهيكل المعدني
كان لانفصال عام 1998 آثار عميقة وممتدة صاغت هوية كلتا العلامتين البريطانيتين العريقتين. فسيارات بنتلي، التي بقيت في مصنع كرو العريق تحت إدارة مجموعة فولكس واجن، اتخذت مساراً رياضياً يعتمد على الأداء العالي والقوة الهجومية على الطرقات، لتجذب فئة من الملاك الذين يفضلون الإمساك بعجلة القيادة بأنفسهم والاستمتاع بزمام السيطرة. وفي المقابل, كرست رولز رويس تحت مظلة بي إم دبليو كامل جهودها وعبقريتها في السعي وراء الفخامة المطلقة التي لا تقبل أي مساومة، مطورةً نظام التعليق الشهير بـ رحلة البساط السحري. إن بناء منشأة غودوود من الصفر أتاح لمهندسي رولز رويس تشكيل فريق تصميم متميز يمتلك حرية كاملة لرسم وتطوير السيارات من الصفر، مما يضمن عزل الركاب تماماً عن صخب العالم الخارجي ومشاغل الطريق. هذا التقسيم الواضح والذكي للأدوار أتاح للعلامتين الازدهار والوصول لآفاق جديدة تحت إدارة ألمانية منفصلة، محولاً ذلك الانفصال القانوني المعقد إلى قصة نجاح باهرة تدرس في كليات الأعمال، وتستمر في تحديد ملامح سوق السيارات الفاخرة حول العالم حتى يومنا هذا. وإذا رغبتم في التعرف على تفاصيل الأسعار والحجوزات لأسطولنا الفاخر، ندعوكم لزيارة صفحة أسعار التأجير الحصرية لدينا.
وخلاصة القول، إن مسيرة ملكية رولز رويس قد تنقلت عبر تاريخها الطويل من شراكة بريطانية خاصة بين رجلين طموحين إلى شركة مساهمة عامة، ثم صمدت أمام مرحلة التأميم الحكومي القاسي، قبل أن تخوض غمار مبارزة استحواذ درامية ومثيرة لتجد مستقرها الأخير والآمن في كنف مجموعة بي إم دبليو. ورغم مرور أكثر من قرن من التحولات الهيكلية، حافظت العلامة على الجوهر الفلسفي والروح التي غرسها تشارلز رولز وهنري رويس في ورشتهما الأولى. وإذا كنتم تتطلعون إلى عيش هذا التاريخ النابض بالحياة بأنفسكم واستشعار هذه الفخامة الأرستقراطية على طرقات دولة الإمارات العربية المتحدة الفسيحة، فإن فريقنا في دبي على أهبة الاستعداد لتنظيم رحلتكم القادمة. نتشرف بتنسيق حجزكم وتفاصيل رحلتكم مباشرة مع فريق عمليات الكونسيرج الفاخر لدينا عبر إرسال رسالة واتساب إلينا على الرابط المباشر +971 55 816 4922، حيث نتولى تأمين خدمة التوصيل المخصصة لسيارتكم المفضلة إلى مقر إقامتكم أو فندقكم الفخم أو مبنى الطيران الخاص الذي تهبطون فيه في دبي.
قد قطة من التاريخ الحي في دبي اليوم.
استكشف الأسطولالأسئلة الشائعة
من يملك شركة رولز رويس للسيارات حالياً؟
تمتلك مجموعة بي إم دبليو (BMW Group) شركة رولز رويس للسيارات (Rolls-Royce Motor Cars) بالكامل. وتعتبر الشركة شركة تابعة مملوكة بالكامل للمجموعة الألمانية منذ عام 1998، مع نقل عمليات الإنتاج والتجميع اليدوي بالكامل إلى المقر العالمي الجديد للعلامة في غودوود، إنجلترا، منذ بداية عام 2003.
هل سبق لشركة فولكس واجن أن امتلكت رولز رويس؟
امتلكت شركة فولكس واجن أصول شركة رولز رويس للسيارات لفترة انتقالية قصيرة بين عامي 1998 و2002، بما في ذلك مصنع كرو وتصاميم الموديلات التي كانت تُنتج آنذاك. ومع ذلك، لم تتمكن فولكس واجن من الاستحواذ على الاسم التجاري لـ رولز رويس وحقوق شعار العلامة، والتي ظلت مملوكة للشركة الأم لقطاع الطيران والفضاء (Rolls-Royce plc) والتي قامت بترخيصها ثم بيعها لاحقاً لشركة بي إم دبليو. وتحتفظ فولكس واجن بملكية وإدارة علامة بنتلي التجارية حتى اليوم.
ما الفرق بين شركة رولز رويس القابضة (Rolls-Royce plc) وشركة رولز رويس للسيارات؟
تعتبر شركة رولز رويس القابضة (Rolls-Royce plc) شركة بريطانية مستقلة متخصصة في صناعة محركات الطائرات النفاثة وأنظمة الدفع البحري والتكنولوجيا الدفاعية. أما شركة رولز رويس للسيارات (Rolls-Royce Motor Cars) فهي صانع السيارات الفاخرة، وهي شركة تابعة مملوكة بالكامل لمجموعة بي إم دبليو الألمانية. ويعد الكيانان منفصلين تماماً من الناحية القانونية والإدارية والمالية منذ انقسامهما الرسمي في عام 1973.
أين يتم تصنيع سيارات رولز رويس اليوم؟
يتم تصنيع وتجميع سيارات رولز رويس الحديثة يدوياً وبشكل حصري في المقر العالمي للعلامة "Home of Rolls-Royce" الواقع في غودوود بمقاطعة غرب ساسكس، إنجلترا. وقد قامت مجموعة بي إم دبليو بتشييد هذا المرفق العصري والفريد من نوعه ليفتتح رسمياً عام 2003، ليكون بمثابة المركز الرئيسي للهندسة والتصميم واستوديو التفصيل الشخصي (Bespoke) للعلامة عبر العالم.
هل محركات رولز رويس مصنوعة من قبل بي إم دبليو؟
نعم، تعتمد طرازات رولز رويس الحديثة على محركات مكونة من 12 أسطوانة (V12) مع شاحن توربيني مزدوج تم تطويرها وتصنيعها من قِبل مجموعة بي إم دبليو، على أن يتم تعديلها وضبط أدائها وعزلها بشكل خاص وحصري لسيارات رولز رويس لتوفر تجربة القوة الهادئة وسلاسة السير المميزة للعلامة. أما الطرازات الكلاسيكية السابقة لعام 1998، فكانت تستخدم محركات V8 وV12 بريطانية التصميم والتصنيع تُنتج في مصنع كرو التاريخي.
عن الكاتب
Editorial Team خبير في السيارات الفاخرة بخبرة واسعة في سوق تأجير السيارات الفاخرة بدبي، وشغوف بتقديم تجارب استثنائية عبر أرقى سيارات العالم.


